السيد مهدي الرجائي الموسوي
522
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
وتعالى باهى بكم وغفر لكم عامّة ولعلي خاصّة ، وإنّي رسول اللّه إليكم غير محاب « 1 » لقرابتي ، هذا جبرئيل يخبرني أنّ السعيد كلّ السعيد حقّ السعيد من أحبّ علياً في حياته وبعد موته ، وأنّ الشقي كلّ الشقي حقّ الشقي من أبغض علياً في حياته وبعد وفاته « 2 » . ورواه الشجري في أماليه « 3 » . 2578 - علل الشرائع : حدّثنا علي بن محمّد بن الحسن القزويني المعروف بابن مقبرة ، قال : حدّثنا محمّد بن عبداللّه الحضرمي ، قال : حدّثنا جندل بن والق ، قال : حدّثنا محمّد بن عمر المازني ، عن عبادة الكلبي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن فاطمة الصغرى ، عن الحسين بن علي ، عن أخيه الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قال : رأيت امّي فاطمة عليها السلام قامت في محرابها ليلة جمعتها ، فلم تزل راكعة ساجدة حتّى اتّضح عمود الصبح ، وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات ، وتسمّيهم وتكثر الدعاء لهم ، ولا تدعو لنفسها بشيء ، فقلت لها : يا امّاه لم لا تدّعين لنفسك كما تدّعين لغيرك ؟ فقالت : يا بنيّ الجار ثمّ الدار « 4 » . 2579 - الخصال : حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن علي بن أسد الأسدي ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن الحسن العامري ، قال : حدّثنا إبراهيم بن عيسى بن عبيد ، قال : حدّثنا سليمان بن عمرو ، عن عبداللّه بن الحسن بن الحسن ، عن امّه فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها عليه السلام ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : الرغبة في الدنيا تكثر الهمّ والحزن ، والزهد في الدنيا يريح القلب والبدن « 5 » . 2580 - معاني الأخبار : حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ، قال : حدّثنا عبد الرحمن بن
--> ( 1 ) غير محاب بتخفيف الباء ، أي : لا أقول فيهم ما لا يستحقّونه محاباة لهم . قال الفيروزآبادي : حاباه محاباة وحباه نصره واختصّه ومال إليه . ( 2 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 248 - 249 برقم : 270 ، بحار الأنوار 27 : 74 - 75 ح 1 ، و 39 : 284 ح 69 . ( 3 ) الأمالي للشجري 2 : 75 . ( 4 ) علل الشرائع ص 181 - 182 ح 1 . بحار الأنوار 43 : 81 - 82 ح 3 . ( 5 ) الخصال ص 73 ح 114 ، بحار الأنوار 73 : 91 ح 65 .